هل كان قراري بطلاق زوجتي صائباً أم خاطئاً، وهل غيرتي عليها ممدوحة أم مذمومة، وهل أنا مذنب ومسؤول عن تحولها الديني، خاصة أنني صليت الاستخارة وكنت نادماً بعد الطلاق، مع العلم أنها كانت ناشزاً وتركتني وفعلت أشياء مخالفة للشريعة الإسلامية، وقد تزوجت رغم أن طلاقنا لم يصدر من المحكمة بعد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي عدم الندم على فراق الزوجة العاصية التي لا تعرف حق زوجها ولا قوامته، خاصة إن بذل لها النصح وسعى في إصلاحها واستخار الله في طلاقها. ويجب صرف القلب عن التفكير فيها، في طلب الزوجة الصالحة ذات والخلق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107737
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107737
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي