العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تقويم الزوجة التي تتصف بافتعال المشاكل والكسل والغيرة المبالغ فيها، ومحاولة استفزاز الزوج لطلب الطلاق، أم الأفضل الزواج بأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن بإمكانية تقويم الزوجة بناءً على المعلومات المذكورة، والأخلاق قابلة للاكتساب بالتعامل الحكيم. يمكن تحويل العداوة إلى محبة ، كما قال تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". أما الغيرة، فيجب إرشادها إلى أنها ابتلاء، وعليها التخفيف من آثارها لتجنب الظلم والبهتان. ضرب الزوجة وشتمها منكر ويتنافى مع حسن المعاشرة، كما أن لها الحق في الاقتصاص. بما أن هناك أولاد، له آثار سيئة عليهم. يُنصح بإرجاعها بضوابط وأسس بعد جلسة مع عقلاء من الطرفين، ولا يُلجأ إلى الطلاق إلا إذا استحالت العشرة وأصبحت مصلحة الطلاق هي الراجحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي