العودة إلى البحث
السؤال

كيف ينبغي التعامل مع صديقٍ كان على منهج أهل السنة ثم اعتنق الفكر الأشعري، وبدأ يمدح في بعض المجالات الصوفية، وينكر عذاب القبر، مع رفضه للنصيحة والاكتفاء بالقول إن الرد موجود في الكتب الأشعرية والصوفية؟ وهل يعتبر نقل الحوار الذي دار بين السائل وهذا الصديق لأصدقاء آخرين، بقصد الشكوى أو التحذير أو التذمر، من الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي نصح صاحبك بقراءة كتب السلف في العقيدة وتلك التي تنتقد الأشعرية والصوفية. العجب من إنكاره عذاب القبر وهو يعتنق الأشعرية والصوفية، مما يدل على التباس الأمر عليه. الأصل تحريم هجر المسلم إلا لمصلحة شرعية، كأن يكون المبتدع أو الفاسق يرتدع بالهجر، أو يقل عدد المغترين به. فالهجر لمصلحة دينية مشروع، أما إذا أمن الضرر ولم تحصل مصلحة من الهجر فلا ينبغي البدء به، عسى الله أن ينفعه بصحبتك. الهجر يختلف باختلاف الزمان والمكان ونوع . يجوز ذكر حاله لمن يستعان به على الإنكار والنصح، وللتحذير منه إذا استمر على بدعته وخيف على الآخرين، وهذا مستثنى من المحرمة لغرض شرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
754
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي