العودة إلى البحث
السؤال

هل هذه المشاعر التي تتجاوز الصداقة وتصل إلى الرغبة في الممارسة الجنسية مع الصديق، والتي يصفها السائل بالشذوذ الجنسي، يمكن التعامل معها مع الحفاظ على العلاقة بين الصديقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المبالغة في حب الأشخاص مذمومة، وإذا أدت إلى فاحشة اللواط فهي محرمة من كبائر الذنوب. الابتعاد عن هذا الشاب، فصداقة غير قائمة على عاقبتها وخيمة. هذا من تزيين الشيطان الذي يفسد والأخلاق، وستنقلب هذه المودة يوم القيامة إلى عداوة إلا للمتقين. ننصحك ، والابتعاد عن مخالطة أصحاب السوء، واختيار الرفقة الصالحة، وربط القلب بالمساجد ومجالس العلم . وعليك بالإكثار من الأعمال الصالحة وشغل أوقات الفراغ بما هو نافع، وكثرة الدعاء والاستعانة بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95931
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي