هل يجوز للشخص اعتزال الناس واللجوء إلى العزلة الشرعية في زمن انتشار المنكرات، وضعف الإيمان، بناءً على تجارب شخصية، وأحاديث نبوية، وأفعال بعض السلف الصالح، وهل ينال ثواب الجماعة بالنية مع عدم الخروج للمسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في المفاضلة بين العزلة والمخالطة، أن المخالطة أفضل؛ لما يترتب عليها من مصالح عظيمة، ولأنها منهج الأنبياء والصالحين. فينبغي مخالطة الناس لتحقيق المصلحة، واعتزالهم عند المفسدة، فَتُخالِط في الواجبات والمستحبات، وتترك المباحات إلا بقدر . واحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتخير الرفقة الصالحة، فإن ذلك يزيد . أما الأسباب المذكورة للعزلة، فمخالطة الناس مع الحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تزيد الإيمان. وفعل الإمام مالك -إن صح- هو لم يعتزل فيه الناس تمامًا، فمعظم علمه وفقهه انتشر بين الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182076
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي