ما هي أحكام الاستئذان، وهل يجوز للأب أن يدخل على ابنته لإيقاظها لصلاة الفجر؟
الاستئذان مشروع ومأمور به؛ لئلا يقع البصر على ما لا يحل النظر إليه، وهو واجب حتى على المحارم كالأب، لئلا يرى ابنته مكشوفة .
واستدل على ذلك بالقرآن الكريم المطهرة وآثار الصحابة ومبادئ الشريعة: - القرآن الكريم: قول الله تعالى: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا}. - السنة المطهرة: ما رواه الإمام مالك عن عطاء بن يسار أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: "أأستأذن على أمي؟" فقال: "نعم"، وقال له: "أتحب أن تراها عريانة؟" قال: "لا"، قال: "فاستأذن عليها". - آثار الصحابة: قول عبد الله بن مسعود: "عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم وأخواتكم"، وقول ابن عباس لعطاء: "استأذن على أختك"، وقول حذيفة بن اليمان لمن سأله: "أستأذن على أختي؟" فقال: "إن لم تستأذن رأيت ما يسوؤك". - مبادئ الشريعة: إذا دخل بغير استئذان، فربما كانت مكشوفة العورة، فيقع بصره على ما لا يحل له النظر إليه، فوجب الاستئذان سدًّا للذريعة.
وبناءً عليه، يجب على والدك الاستئذان عليك عند الدخول لإيقاظك لصلاة الفجر، كأن يدق الباب، حتى تستيقظي وتكوني مستترة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133697
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133697
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي