العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم السائلة بقطع علاقتها بصديقة السذب التي سببت لها المشاكل، مع العلم أنها نصحتها كثيراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يصل المسلم إخوانه ويتعاون معهم على البر ، فالمسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم.

فإذا أمكنكِ مواصلة زميلتك ودعوتها للخير وترك الأخلاق السيئة، فواصلي صلتكِ بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم".

أما إذا خفتِ أن تؤثر عليكِ أو تضركِ في دينكِ أو دنياكِ، فابتعدي عنها واهجريها هجراً جميلاً، مع رد السلام وعدم التعرض لها. وقد أجمع العلماء على جواز الهجر فوق ثلاث لمن خاف من مكالمته ضرراً في دينه أو دنياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71633
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي