العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد شهادتي زورًا ويترتب عليّ إثم وماذا أفعل للتكفير عن نفسي بعدما شهدت على مبايعة أرض بثمانين ألفًا، علمًا أن البائع قال إنه أعطى أخواته أرضه وأخذ أرضهن وسامحهن فرق السعر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب صون اللسان عن شهادة الزور، وهي أن تشهد بما لم تعلم، أو بما تعلم خلافه، حتى لو لم يترتب عليها ضرر ظاهر. على من فعل ذلك إلى الله تعالى، وإصلاح ما أفسده بتوقيعه إن ترتب عليه فساد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي