هل يُعتبَر كاذبًا من أنكر ارتكاب ذنبٍ في الماضي بعد أن تاب منه، كالسرقة، حياءً من معرفة الناس بذنوبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على من فعل ذنبًا أن يتوب إلى الله ويؤدي الحقوق لأهلها ويستر نفسه، ولا يجوز له إخبار أحد بذلك، خاصة بعد ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أصاب من هذه القاذورات شيئًا فليستتر بستر الله". وإذا سُئل عنه، فلا يخبر به بل يورّي عنه بشيء آخر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128348
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128348
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي