العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب على الطبيب إذا سأل عن شرب الخمر أو ممارسة الجنس، من باب الستر على النفس، وهل يؤثر ذلك على صحة التشخيص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل هو وجوب ستر النفس، وعدم المجاهرة بالذنب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". ويُباح الإخبار بالذنب لمصلحة شرعية راجحة، كمن يستفتي، أو يُقر للقاضي الحد، أو يُخبر الطبيب المختص لمساعدته في العلاج إذا كانت هناك مصلحة طبية وشرعية. أما إذا لم تكن هناك مصلحة راجحة، ستر النفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي