ماذا يجب علي أن أفعل لألتزم بعهدي مع الله، ولا أخلفه بعد توبتي وندمي على معصيتي، وما يترتب على من يخلف عهده مع الله، وبماذا يتوجب علي الالتزام لأكون فتاة مؤمنة عفيفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لقد غلوتِ في عهدكِ لله بألا تنظري إلى رجل ولا تكلمي رجلاً، وكان تقييده بالنظر والكلام الحرامين. فإن كان عهدك نذرًا أو يمينًا فكفارته كفارة يمين. على المسلم ألا يغلو في دينه ولا يتساهل، فالغلو منهي عنه. استغفري الله على نكث العهد، وإن نويتِ أو اليمين فعليك كفارة يمين. للالتزام الحق، أدي على أكمل وجه، وابتعدي عن المعاصي، ثم افعلي من الطاعات ما تستطيعين دون مشقة. وعليكِ بالحشمة والعفاف وصحبة من يعينك على الالتزام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71369
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71369
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي