كيف تكون التوبة صادقة وليست من توبة الكذابين، وهل لحسن الظن أثر في قبولها، وكيف تكون التوبة توبة صادقة إذا وقع بلاء بسبب الذنوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم قصده لله تعالى، إليه توبة نصوحًا مستوفية للشروط (الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العود، ورد الحقوق)، مع اتهام النفس بالتقصير وتجديد التوبة خوفًا من عدم القيام بحقها، وحسن الظن بالله ورجاء عفوه. حسن الظن له أثر كبير في قبول التوبة، ولا يمكن معرفة قبولها إلا في الآخرة، لكنها إذا صحت واستوفت شروطها قُبلت بيقين. للتوبة الصادقة علامات تدعو للرجاء، والأكمل أن تكون ابتغاء وجه الله، لا لتحصيل مطلوب أو دفع مرهوب. إذا شعر العبد بتقصير في الإخلاص فعليه تجديد توبته وتصحيح قصده، مع العلم أنه لا يأثم إذا تاب لدفع بلاء، ولكنه يفوته الأفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136587
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي