ماذا أفعل لأكفّر عن ذنبي، وكيف أتخلص من شهوتي، وهل يتوجب عليّ إطعام 60 مسكينا أو صيام شهرين، وكيف أعرف أن الله راضٍ عني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا من أفحش الذنوب وأكبر الكبائر، خاصة إذا كان من محصنة، ولكن الله يقبل الصادقة ويفرح بها ويبدل السيئات حسنات. التوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر وعدم المجاهرة، ولا تلزم كفارة بالصيام أو الإطعام. يجب على التائب اجتناب أسباب المعصية، وقطع الطرق الموصلة إليها، والبعد عن التهاون في التعامل مع الرجال الأجانب، واغتنام الوقت فيما ينفع، والابتعاد عن العادة السرية. إذا تقدم من ترضين دينه وخلقه، فلا تترددي في قبوله زوجًا، واجب على من يخشى على نفسه الوقوع في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135688
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي