العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستهانة بالذنوب الصغيرة كالكذب والنوم عن صلاة الفجر، والاعتقاد بأن الحسنات تمحو هذه السيئات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطريق ألا ينظر المرء إلى صغر الذنب، بل ينظر إلى عظمة من عصاه، وأن الله يحاسب عباده على مثاقيل الذر، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا أو شرًا يره، وتوضع الموازين القسط ليوم القيامة. الإصرار يُصيِّر الصغيرة كبيرة، ومحقرات الأعمال وصغار الذنوب لها قدرها من الحساب والعذاب، فمتى اجتمعت أهلكت صاحبها، لأن لها من الله طالباً. محقرات الذنوب هي ما لا يبالي بها المرء، وتُظلِم القلب وتسوده إذا لم يتب منها صاحبها. الوقوع في الصغائر خطوة من خطوات الشيطان للوقوع في الكبائر، وقد أمر الله تعالى المؤمنين بالدخول في السلم كافة وعدم اتباع خطوات الشيطان لأنه عدو مبين، وحذّر من الزلل بعد مجيء البينات، فالله عزيز حكيم يعذب العصاة بمقتضى حكمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109825
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي