العودة إلى البحث
السؤال

هل الإثم الأكبر في الكذب وستر المعصية أم في الجهر بها وكشف ستر الله؟ وهل الأفضل الاستمرار في الكذب وستر الذنوب حتى التوبة النصوح أم الاعتراف للزوجة بالذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت بعدم اليأس من ، وعليك مراجعة بعض الفتاوى التي تساعد على ترك العادة السرية. من ابتلي فعليه الستر، وإذا سألتك زوجتك فاستعمل المعاريض، فإن لم يمكن إلا الكذب فلا حرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي