العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة الراقصة والممثلة اللتين تظهران المفاتن بعد حياة اللهو، ثم تذهبان للحج وتتوبان، وهل يُعدّ شراء الملابس والأحذية الكثيرة التي قد لا تستخدم إسرافًا تُحاسَب عليه المسلمة، على الرغم من أدائها للفرائض والصدقات وأعمال الخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رحمة الله واسعة، ووعد التائبين بالمغفرة وتبديل سيئاتهم حسنات بفضله. الأعمال الصالحة ليست ثمنًا للجنة، وإنما سبب لرضوان الله الذي يُدخل العبد الجنة برحمته. وتتفاوت درجات أهل الجنة بحسب أعمالهم. من المعصية قد تورث ذلًا وانكسارًا أفضل من العجب الناتج عن بعض الطاعات. وقد يكون الذنب المقترن بالتوبة أنفع للعبد من طاعات كثيرة، إذا أحدث الذنب انكسارًا وتوبة. المعصية التي تورث ذلًا وافتقارًا أفضل من الطاعة التي تورث عزًا واستكبارًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي