العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة المذنب الذي يذنب ويتوب مرارًا، مع العلم أن من شروط التوبة عدم الإصرار على الذنب؟ وإذا كان هناك شخص قد ارتكب ذنوبًا عظيمة كبيع الأفلام الإباحية وممارسة اللواط، وهو الآن مصاب بمرض الموت، هل تقبل توبته إذا تصدق بمال؟ وهل سيحمل وزر من علمهم هذه الذنوب إذا فعلوها مع غيره؟ وكيف ينجو هذا الشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما عظم الذنب أو تكرر، فإن عفو الله أعظم، ويقبل الله توبة العبد ما دام يتوب إليه بصدق، مستوفيًا شروط . فإذا تاب العبد ثم عاد للذنب، فتوبته صحيحة مقبولة، ويؤاخذ بالذنب الثاني فقط. وليس هذا مصرًا، لأن المصر هو من يعزم على عدم ترك الذنب. فليتب هذا الشخص وليعد إلى الله بصدق، وليعلم أن الله يغفر الذنوب جميعًا، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". ومن صدق في توبته من الموبقات، فإن الله يقبل توبته ويعفو عن سيئاته، ويعود كمن لم يذنب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وتوبته مقبولة ما لم تبلغ روحه الحلقوم، كما قال تعالى: "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ". فليحسن الظن بربه وليجتهد في الطاعة، فالحسنات يذهبن السيئات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168434
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي