هل عدم الشعور بالذنب بعد تكرار التجاوزات في العلاقة مع الخاطب يدل على غضب الله وخروج السائلة من رحمته، وكيف يمكن استعادة شعورها بالذنب ورضا الله؟
العلاقة بالرجل الأجنبي آثمة وتجب منها فوراً. والذنوب تُعمي القلب تدريجياً حتى يزين له السوء، قال تعالى: "أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ". كما أن الذنوب تنكت في القلب نكتة سوداء حتى يصبح القلب أسود مظلماً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وإذا تاب العبد واستغفر سُقل قلبه، وإن عاد زاد السواد حتى يصبح راناً، قال تعالى: " كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ". و للسيئة سوادٌ في الوجه، وظلمة في القلب، ووهن في البدن، ونقص في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق. وأما معرفة غضب الله فهو من الغيب. وهذا الحب المذموم يؤثر على محبة العبد لربه، فاتبعي الإرشادات لعلاج العشق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177444
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177444
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي