هل يجب التدرج في التوبة لتجنب الملل والعودة إلى الذنب، وهل يجوز التدرج في تطبيق العبادات بعد التوبة؟
على المسلم الفورية من جميع الذنوب، ولا يجوز له الإصرار على المعصية، قال تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". فالتدرج في التوبة بتأخير بعضها خطأ، لأن الأجل قد يدرك العبد قبل التوبة من كل ذنوبه. والتوبة من ذنب واحد مع ترك آخر صحيحة لذلك الذنب، لكنها لا تعفي من إثم الذنب الآخر الذي لم يتب منه.
أما التدرج في العبادات بعد التوبة، فإذا كان المقصود به فعل بعض الواجبات وترك بعضها، فهو باطل، ويجب فعل جميع الواجبات ما لم يكن هناك عذر. أما التدرج في فعل النوافل والمستحبات بتعويد النفس عليها شيئًا فشيئًا، فهو أمر حسن، وهو من سياسة النفس ورياضتها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا". فالتدرج في النوافل لا بأس به، بينما والواجبات يجب فعلها كاملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143767
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143767
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي