هل يجب التستر على خطأ الماضي في حال فضحه، وهل يعتبر ذلك كذبًا، وهل تمنع التوبة من دفع ثمن الخطأ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للأخت أن تستر نفسها ولا تخبر خطيبها ولا غيره بما حصل منها، لحديث: "اجتنبوا هذه القاذورات... فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله تعالى". وعليها قطع الاتصال بالشاب إلى الله والإكثار من الأعمال الصالحة. ويجوز لها استعمال التورية أو الكذب ودفع مفسدة أعظم إذا وصل علم خطيبها بذلك. فالتوبة تجب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70949
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70949
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي