هل يوجد في الشرع ما يؤيد إحدى الطريقتين المقترحتين للاعتذار (إما الاعتذار في مجلس واحد أمام المعتدى عليه ومجموعته والطلاب الخمسة، أو الاعتذار أمام الطلاب الخمسة فقط ثم الاعتذار لكل فرد من المعتدى عليه ومجموعته على حدة) بحيث يمكن إلزام أحد الطرفين بها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشيطان عدو للإنسان، ويسعى للوقيعة بين المؤمنين، وقد أيس أن يُعبَد في جزيرة العرب، لكنه يسعى للتحريش بينهم. لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. على المتخاصمين أن يتوقفا عن الإصرار على موقفيهما طاعة لله ومعصية للشيطان، وليعلموا أن الاعتذار لا يجلب نفعًا للمعتدى عليه أو ضررًا للمعتدي، بل هو تحريش من الشيطان لمنع الألفة. السابق طلب خصمه أكثر أجرًا لما في ذلك من رأب الصدع وقطع الشحناء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73785
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73785
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي