العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتصرف التائب من الفواحش التي جهر بها أمام أصدقائه، عندما يطلبون منه الحديث عنها وإغراؤه بذلك، وهل ينكر تلك المعاصي وينصرف أم يصرح بتوبته أمامهم ويرفض الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تاب توبة نصوحًا بشروطها تاب الله عليه؛ تمحو ما قبلها، كما في : "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". ويفرح الله بتوبة العبد ويحب التوابين ويبدل سيئاتهم حسنات، ويعود القلب أقرب إلى الله. أما التعامل مع الأصدقاء الذين يذكرونك بالمعصية، فبيِّن لهم أنك تبت ولا تريد تذكرها، واطلب منهم عدم الحديث حولها، فإن أبوا ففارق مجلسهم، وصاحب أهل الخير الذين يذكرونك بالله، وابتعد عن أماكن المعصية التي كنت تألفها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179834
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي