كيف يمكن التوبة من جميع الذنوب المذكورة، وكيف يتجنب المرء العقاب عليها يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح ولا يغلق حتى طلوع الشمس من مغربها، والتوبة الصادقة مقبولة مهما عظم الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
أما الذنوب بين العبد وربه (كشرب )، فشرطها الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العودة.
وأما ما كان بين العبد والناس (كالسرقة)، فيجب رد الحقوق لأصحابها، دون إعلامهم بما جرى.
وبخصوص إعطاء دواء الإجهاض، فلا يجب عليك شيء زائد على التوبة؛ لأن المرأة هي التي باشرت الإجهاض.
أما قذف المحصنات: فإن علمن بذلك، وجب استحلالهن، وإن لم يعلمن، فيكفي الاستغفار والدعاء لهن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180396
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180396
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي