العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإصرار على الذنب مع العلم بعواقبه ودون رغبة ملحة، واعتقادًا بمغفرة الله وعفوه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من آثار الذنوب إلف المعصية وتوليد بعضها بعضًا حتى يصعب مفارقتها، وتصبح هيئات راسخة وصفات لازمة، مما يجعل مرتكبها يشعر بالألم عند مفارقتها، كما يتداوى شارب بالخمر. على المسلم من الذنوب، صغيرة وكبيرة، وعدم الاتكال على عفو الله مع الإصرار على المعاصي؛ فإن ذلك طريق المخذولين، وحسن الظن بالله يكون لمن تاب وأقلع وبدّل السيئات بالحسنات، وأحسن العمل، وإلا فهو غرور وجهل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174683
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي