العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة التي خانت زوجها بالزنا مرة واحدة، مع علم الزوج بالخيانة، وشك الزوجة في علمه، مع وجود أولاد، وكون الزوج قريباً لها وكامل الرجولة وواقعياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما كان سوء عشرة الزوج أو ظلمه لزوجته، فلا يسوغ لها الوقوع في الزنا؛ لأنه من أفحش الذنوب وأكبر الكبائر التي تجلب غضب الله. وعقوبة الزاني المحصن في الدنيا هي الرجم حتى الموت، وفي الآخرة عذاب وخزي. يجب على المرأة التي وقعت في الزنا أن تبادر النصوح، التي تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة بالذنب. وإذا تابت الزوجة فينبغي لزوجها أن يمسكها ويستر عليها، أما إذا لم تتب فينبغي أن يطلقها، بل قد يجب ذلك عند بعض العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125658
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي