ما كفارة الخطأ الذي وقعتُ فيه، وماذا أفعل وأنا في فترة العدة، وكيف أتوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أعظم البلاء التساهل في اختلاط الرجال والنساء، خاصة الأقارب. يجب الحذر منهم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء". فقال رجل: أفرأيت الحمو؟ قال: "الحمو الموت". وقع منكِ تساهل مع هذا الرجل بتمكينه من الخلوة بكِ، وعظم الإثم بكونك متزوجة أو في عدة وفاة. عليكِ المبادرة النصوح وقطع أي علاقة بهذا الرجل، والتوبة كفارة هذه الذنوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129423
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129423
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي