ما هي كفارة الوقوع في الزنا الغير كامل ؟
جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما السماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". هذه الذنوب هي النصوح إلى الله والاستغفار، والتي تتضمن الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه. ويُشترط لقبول التوبة أن تكون قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من مغربها، وينبغي أن تُتبع بالأعمال الصالحة التي تُذهب السيئات وتبدلها حسنات.
أما الحد الوارد في قوله تعالى: "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ"، فهو لمن ارتكب جريمة الزنا المغلظة، أما مقدمات الزنا ففيها التعزير حسب الحاكم. والخلاصة أن كفارة هذه الأمور هي التوبة النصوح والإكثار من أعمال الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40119
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40119
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي