العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من وقع في اللواط مرات سابقة، ثم تاب بعد معرفة حرمته وعقوبته، لكنه لا يستطيع غض بصره عن النساء في الشارع، وهل يعتبر ذلك أن توبته غير صحيحة، أم صحيحة ولكنها ناقصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تبت توبة صادقة وندمت على اللواط، فإن الله يقبل توبتك؛ لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". أحسن ظنك بالله واجتهد في الطاعات. وتُب أيضًا من النظر إلى النساء، فصحة توبتك من اللواط لا تتأثر بإصرارك على ذنب آخر، ولكن يجب عليك التوبة من جميع الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177333
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي