هل يكفّر الاعتذار عن دفع أم الزوج، وهل تسقط الكفارة بالعفو عنها، وكيف يمكن التكفير عن هذا الفعل وعن تأخير الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح مهما عظم الذنب، وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود، واستحلال صاحب الحق. فإذا تبتِ من إساءتك لأم زوجك واعتذرتِ لها وقبلت عذرك، فقد فعلتِ ما عليكِ وأبشري بالمغفرة. وتأخير المفروضة عن وقتها بغير عذر من كبائر الذنوب، فاحرصي على المحافظة عليها في وقتها فهي مفتاح كل خير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176075
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176075
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي