التوبة
314 سؤالًا
هل تعتبر التوبة من شتم الله ورسوله باطلة إذا صاحبها ارتكاب ذنوب أخرى كالتدخين ومشاهدة الأفلام؟
ما حكم الاستهانة بالذنوب الصغيرة كالكذب والنوم عن صلاة الفجر، والاعتقاد بأن الحسنات تمحو هذه السيئات؟
هل ينطبق مبدأ "كما تدين تدان" على من تاب وندم على معاصيه، مثل غضب الوالدين أحيانًا، وهل تُزال آثاره بالتوبة؟
ماذا يجب على رجل متزوج وله أولاد، وقد ارتكب اللواط مع شاب بالتراضي، ثم تاب وعزم على عدم العودة، لكنه فوجئ بعد شهر بابتزاز من المفعول به يطالبه بالمال أو التبليغ عنه للشرطة، أن يفعل؟
هل يستر الله عليّ حادثة الخلوة التي وقعت بالرغم من توبتي، وهل يمكن أن تكون هناك كاميرات مراقبة صورت ما حدث، مع أنني نادمة وتبت إلى الله؟
هل الاستغفار من الذنب بدون ندم يمحو الذنوب؟.
ما الموقف الصحيح من المعصية المختلف فيها بين أهل العلم، هل هي كبيرة أم صغيرة، وما هو الأصل في الذنوب؟
ماذا أفعل لأكفر عن خطيئتي بعدما تسليت بفتاة عبر الهاتف ووعدتها بالزواج دون نية صادقة؟
كيف يمكن التغلب على النفس الأمارة بالسوء والتوبة النصوح من الذنوب المتكررة، والعودة إلى طريق الاستقامة؟
ما هي كفارة الكذب المتعمد على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل هناك توبة لذلك؟
هل يتقبل الله توبة من أذنب مرارًا وتكرارًا، ثم تاب وعمل صالحًا، وهل يغفر الله له؟
ما هو السبيل للتوبة النصوح والتخلص من الذنوب المتكررة كزنا المحارم واللواط والعادة السرية، خاصة مع وجود تاريخ من الصعوبات النفسية والبيئية؟
لا أستطيع التوبة مهما حاولت والصلاة تكون ثقيلة ؟
ما هي نصيحتكم لتكفير عقوق الوالد الذي لم أره أو أبرّه في حياته، مع شعوري بالندم الشديد على ذلك؟
هل تقبل توبة من أكل أموال الناس بالباطل، وهل يقبل الله التوبة والدعاء قبل تمام سداد تلك الأموال؟
هل التوبة في الحديث: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة" يقصد بها الاستغفار أم معنى آخر؟
كيف يمكن للمرأة التوبة وتكفير ذنوبها، والتخلص من تعلقها بشاب، والتبرج، والغيرة، بعد ارتكابها العديد من الفواحش وترك الحجاب، مع رغبتها في العودة إلى الله؟
هل يغفر الله لمن زنا وتاب توبة نصوحًا، ولكنه ما زال يرى من زنا بها؟
كيف تُمحى الكبيرة من السجلات، وهل يشمل التائبين الخطاب القرآني: "والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم"؟
هل تُجازى المرأة في أولادها على ذنوب تابت منها، أم أن التوبة كفيلة بمحو ذلك، وذلك بناءً على الحديث "كما تدين تدان"؟
كيف يمكن مساعدة شاب (23 سنة) يرغب في التوبة والعودة إلى الله بعد ارتكابه العديد من المعاصي والآثام المتكررة، ومعاناته من انتكاسات سابقة، وشعوره بلذة الطاعة رغم عدم وجود من يعينه على الثبات؟
هل يُعد ترك المعصية والانشغال بالصلاة، بعد المشي في طريق حرام وعدم التوبة منه، بمثابة توبة؟
هل يعتبر السائل قد تحلل من المظلمة وتسامح مع الإمام تمامًا بعد ما حدث، وهل حقق الشرط الرابع للتوبة، وهل أبرأ ذمته، وهل لا شيء عليه بعد ذلك؟
هل ينطبق الحديث "افعل يا ابن آدم ما شئت، فكما تدين تدان" على من تاب من الزنا؟