العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سماع الغيبة والنميمة في بيئة العمل، مع تكرار حدوثها والعجز عن نصح المتحدثين كل مرة، مع ضرورة البقاء في مكان العمل لأدائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة شرعًا ومن كبائر الذنوب، والمستمع لها شريك في الإثم إن لم ينكرها. يجب نصح المغتابين وتذكيرهم بخطورة الذنب، ومحاولة تغيير مسار إلى مواضيع نافعة. إذا لم ينتهوا عن الغيبة، فيجب مفارقة المجلس إن أمكن، فإن لم تستطع، فعليك بإنكار المنكر بقلبك. كما يُنصح بالانشغال بالذكر وقراءة القرآن أو سماعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99408
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي