العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الملاحظات على هذه الطرفة، وهل فيها منهيات شرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطرفة ونحوها من اللغو، وهو كل ما لا ينفع من الأقوال والأفعال؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ"، فاللغو يشمل والمعاصي وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال، وقد كان السلف يتوقون مثل هذا الكلام وإن لم يكن فيه إثم؛ مخافة الوقوع فيما فيه الإثم، وحرصًا على شغل أوقاتهم بما ينفع، واستكثارًا من الخير، وتقللًا مما لا فائدة فيه.

وينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلامًا ظهرت فيه المصلحة، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت".

والنصيحة هي ترك تداول مثل هذه الطرف، والاشتغال بما ينفع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167194
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي