هل تجوز التحذير من داعية لأسباب تتضمن قوله إن إبليس لم يكفر، وإن الله سيدخل الفنانين الجنة بفنهم، وإن اليهود ليسوا أعداءنا؟
ينبغي التوقف عند قواعد مهمة في باب الكلام عن الناس عليهم: من موبقات الذنوب، وتزداد إثما إذا كانت للعلماء والدعاة، ويجوز بل قد تجب للتحذير من ضال أو مبتدع. الناس ليسوا معصومين من الخطأ:
1. أخطاء واضحة مخالفة للنصوص الصريحة أو الأمة، ويجب بيانها.
2. أخطاء في مسائل اجتهادية، لا يجوز إنكارها أو التشنيع على قائلها، وإن كان لا يمنع التباحث فيها.
الطعن في الشخص والتحذير منه يختلف باختلاف الأشخاص وحجم الأخطاء:
إذا كان يدعو إلى منهج غير منهج أهل ويحاربهم، أو ينطلق من أصول بدعية، فيجب التحذير منه.
من ينتسب لأهل السنة وكثرت أخطاؤه وشذوذاته حتى فاقت حسناته، فيجب التحذير منه.
من ينتسب لأهل السنة وله أخطاء قليلة عن أو ضعف في العلم، وحسناته أكثر من سيئاته، فيجب بيان أخطائه دون الطعن في شخصه أو إسقاطه.
يجب النظر إلى أصل الشخص وقصده، فإن كان يعظم شرع الله واتباع الرسول، يغتفر له، ويزن قوله وعمله بميزان الكتاب والسنة.
يجب ألا يكون الكلام إلا بما هو فيه فعلا، وإلا كان بهتانا.
كثير من الدعاة دعوتهم موجهة لعامة المسلمين، وإقبالهم عليهم خير كثير، وعلى أهل الحق بعد ذلك تعهدهم وتوجيههم لمنهج أهل السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27688
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي