العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستشهاد بآيات قرآنية مثل "كمثل الحمار يحمل أسفارًا" أو "كالأنعام بل أضل سبيلًا" لوصف الجهلاء، وهل يترتب على ذلك أجر أم إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله من وصف من سميتهم بالأغبياء بهذه الأوصاف الواردة في القرآن الكريم لا يجوز، فضلاً عن أن تأخذ على ذلك أجر قراءة القرآن. والفحش والتفحش حرام، وإذا كان هذا في غيبة الموصوف كان أشد، لأنه يجمع والفحش. والآيتان المذكورتان نزلتا في الكفار الذين لم ينتفعوا بالعلم الذي بين أيديهم ولا استعملوا حواسهم في الوصول إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي