العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر فعلاً ما لم يشعر به المقصود به إهانةً غيبةً إذا رآه شخص آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكر المسلم أخاه بما يكره، كما ورد في صحيح مسلم. فإن كان ما يُقال فيه صحيحًا فهي غيبة، وإن لم يكن صحيحًا فهو بهتان. رد الإساءة بالعفو، فهو أقرب ، كما قال تعالى: "وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى". وإهانة المسلم أو سبه أو تخويفه حرام في غير حق شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105726
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي