العودة إلى البحث
السؤال

ما الضابط الذي يحدد أن ذكر صفة في شخص يعد غيبة، وهل يعتبر ذكر صفة يكرهها عامة الناس غيبة، حتى لو لم يكرهها الشخص نفسه؟ وهل يُعد الحديث عن شخص بسوء دون ذكر اسمه غيبة، خاصة إذا كان من الممكن التعرف عليه من سياق الكلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منكر ومحرمة، وهي ذكر المسلم بما يكره، وتشمل أي كلام يفهم منه نقصان المسلم، سواء كان في بدنه، دينه، دنياه، خلقه، ماله، أو غير ذلك مما يتعلق به. وتتحقق الغيبة باللفظ أو الكتابة أو الرمز أو الإشارة. أما غيبة المجهول، كقول "عندي صديق بخيل" دون تعيينه، فلا تعتبر غيبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي