العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قولي عن إمام مسجد إنه "لا يتحدث مع الناس كثيرًا" غيبة أو بهتانًا، وكيف أتحلل من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكرك أخاك بما يكره، والبهتان ذكره بما ليس فيه وهو أشد من الغيبة، فإن كنت اغتبت أو بهت شخصًا، فعليك وطلب المسامحة منه بشكل عام دون ذكر التفاصيل، وإذا خشيت مفسدة فاذكره بخير واستغفر له وادع له، وعليك أن تأمر من سمع معك الغيبة بالتوبة. كان الأفضل نصح الإمام مباشرة بدلاً من الغيبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي