هل يُعدّ رفضي القيام بخدمة زميلي لكوني لا أحبه من الغيبة، وماذا يجب عليّ فعله لتجنب سوء الظن بي، خاصة إذا كان طالب الخدمة أحد الوالدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حقيقة هي ذكر المسلم أخاه بسوء في غيابه، كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ذكرك أخاك بما يكره". مجرد الإخبار بعدم حب شخص ليس غيبة، ما لم يتضمن ذلك تنقيصًا أو وصفًا بالسوء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193322
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي