هل كانت الأم المتوفاة مكلفة بالعبادات حال معاناتها من مرض نفسي أفقدها الوعي والإدراك أحيانًا، وهل يلزم الأبناء شيء تجاهها بعد وفاتها، وهل يُعد مرضها ضعفًا في الإيمان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلزمان العاقل المستطيع، وغير العاقل مرفوع عنه القلم. إذا كانت الأم عاقلة، كان عليكم حثها بلطف على الصلاة والصوم، وبعد وفاتها يجب الترحم عليها والاستغفار والتصدق عنها. المرض يثاب عليه صاحبه ويكفر الله به سيئاته، ولا دليل على أن المرض النفسي من ضعف .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87454
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي