العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قولُ الشاذّ: "أنا رجل" -مع علم الله بذلك- كفراً، وهل يجب عليه الإفصاح عن شذوذه للتوبة، أم يكتفي بالستر والتوبة بينه وبين نفسه ويستمر في الكذب للستر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس قولك كفرًا، لكن إن كنت قد ارتكبت فاحشة اللواط -والعياذ بالله-، فعليك فورًا. وإن كان مجرد ميل نفسي دون ارتكاب الفاحشة، فعليك مجاهدة النفس للتخلص منه. احذر غضب الله، واستتر بستر الله، ولا تُخبر أحدًا. اجتهد في التعافي باللجوء إلى الله تعالى وكثرة الدعاء، وصحبة الصالحين، واستحضار عقوبة هذا الفعل، ويمكنك مراجعة مختص نفسي أو قسم الاستشارات بالموقع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179710
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي