هل النظر إلى الحرام ينقص الذكاء والعقل شرعًا، وهل هي نتيجة حتمية ومباشرة؟
لا شك أن للمعصية أثراً سيئاً على العاصي في الدنيا والآخرة، فما يصيب العبد من نكد وضيق إنما هو بسبب المعاصي، كما قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ). فكل نقص وشر سببه الذنوب، سواء نقص الأموال أو أو ، والمعاصي تفسد القلب، وإذا فسد القلب فسد الجسد كله. بل تدل المعصية على نقص عقل صاحبها، ولو كان كامل العقل لما استجاب لشهوة ساعة وعرض نفسه للعذاب. وقد وصف الله القلوب المتعلقة بالنساء الأجانب بالقلوب المريضة. وقد تسبب رؤية النساء الفاتنات معهن التشويش للرجال ويضعف الذاكرة لديهم ويخفض أداءهم العقلي. وقد يكون ذلك عقاباً من الله تعالى للعاصي على معصيته، ولكن هذا العقاب ليس حتمياً، وهناك أسباب كثيرة لرفع العقاب عن العاصي، والاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24759
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24759
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي