هل يعتبر الأخذ بقول بعض علماء السلف - كعمرو بن دينار ومجاهد - الذين أباحوا الاستمناء، إثماً؟
رغم وجود آثار عن مجاهد وغيره تفيد جواز الاستمناء، إلا أن المسلم يجب أن يعتني بما يصلحه وينفعه، واجتناب هذه العادة أفضل لدينه ودنياه وصحته النفسية والبدنية؛ فهي تسبب إنهاكاً بدنياً، وتُغذي صور ، وتزيد الشهوة بدلاً من إخمادها، وتفتح أبواب المعصية، وتضر بالعلاقة الزوجية مستقبلاً. وقد شدد ابن العربي المالكي على تحريمها، معتبراً إياها معصية أحدثها الشيطان. ونقل عن ابن عمر تحريمه لها. وذهب بعض العلماء إلى أن الآثار المجيزة للاستمناء لم تقصد الجواز المطلق، بل هي مقيدة بحالات كخوف الوقوع في الزنا أو المرض، كما ذكر شيخ ابن تيمية. وتدل هذه الأدلة على أن جماهير العلماء قد قرروا تحريم هذا الفعل، وحذروا من آثاره السلبية على النفس والبدن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي