ما حكم شرب "ماء يس" للشفاء من الأمراض، وكيف يتخلص المسلم من اليأس والإحباط؟
ننصح على البلاء والابتلاء، فالصبر مفتاح الفرج، ونتذكر حكمة الله في كل أمره، وأن الدنيا دار ابتلاء وامتحانات، مستشهدين بقوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ). فالمؤمن يتذكر رحمة الله ولا يقنط، ويتأمل في بلاء الآخرين ليعلم أن الصبر لا مفر منه، فيكون صبر الرضا خيرًا من صبر الإكراه. ولا يمنع ذلك الاستعانة بالرقية الشرعية، فالقرآن شفاء ورحمة، لكن تخصيص آيات أو سور معينة بأعداد ومواقيت خاصة لعلاج أمراض معينة ليس من ، وقد يكون بدعة. أما شرب الماء الذي قرئت عليه سورة يس دون اعتقاد فضل خاص فلا حرج فيه، والأفضل الرقية بما ثبت شرعًا كالفاتحة والمعوذات وآية الكرسي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23195
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23195
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي