هل يمكن تحديد ما إذا كان الأب مسحورًا أم مريضًا نفسيًا بناءً على التغيرات السلوكية التي طرأت عليه، مثل القسوة، الشك، العنف، والعزلة، وكيف يمكن علاجه في ظل رفضه لأي نقاش حول هذا الموضوع؟ وهل يجوز للأبناء مساعدة الأم على رفع قضية طلاق إذا لم يكن الأب مسحورًا أو مريضًا نفسيًا، وذلك بهدف تأمين سكن ومصاريف للأسرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصحكم بثلاث نقاط:
1. الصادقة: لعل ما أصابكم بسبب ذنوب، والتوبة والتضرع والاستغفار يرفعان البلاء. 2. النصيحة والعلاج: إن وجد قريب لوالدكم، فلينصحه ويذكره بمسؤوليته أمام الله. محاولة إقناعه بالعلاج النفسي أو بالرقية الشرعية من مشايخ ثقات. في حال رفض الرقية المباشرة، يمكن قراءة آيات الرقية على ماء يشربه، مع الإكثار من قراءة سورة البقرة في البيت وتطهيره من وسائل الشيطان. 3. اللجوء الشرعي: إن لم يستجب، يجوز لكم ولأمكم رفع أمركم إلى القضاء الشرعي لإلزامه بما يجب شرعًا، وهذا ليس من العقوق، فقد أجاز الشرع التحاكم بين الأب والابن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54374
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54374
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي