العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عملية تحويل الجنس لأنثى تبلغ 24 عامًا إلى ذكر، بناءً على توصية الأطباء بأن دماغها "دماغ رجل" ولا يمكنها تقبل الرجال، وأنه لا يوجد علاج لحالتها في هذا العمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت أن الفتاة سليمة عضويًا، فلا يجوز لها الإقدام على عملية تحويل الجنس، ورفضها للرجال ليس مسوغًا شرعيًا. ننصح بمزيد من التشخيص ومراجعة الأطباء للعلاج، فإن لم يتيسر، فعليها واحتساب الأجر، ولا يمنعها ذلك من الزواج. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله من داء إلا قد أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91744
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي