العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تحول أنثى ذات جسد وتفكير ذكوري إلى ذكر، علمًا بأن محاولات العلاج الهرموني لم تنجح وتسببت في رغبتها بالانتحار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الانتحار ليس حلاً لأي مشكلة، بل هو مصيبة وكبيرة من الكبائر. الدنيا أوسع وأسعد مما تظن الفتاة، وهي طريق للسعادة الأبدية بالعمل الصالح.

ما تشعر به الفتاة من "سجن الأنوثة" هو مجرد أوهام، فالإنسان يُسأل عن عمله الصالح وليس عن هويته الجندرية. يجب عدم اليأس من العلاج الطبي المتخصص، والتعايش مع المشكلة والرضا إذا لم تتمكن من علاجها، مع الأخذ في الاعتبار أن كل إنسان يبتلى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27957
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي