العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الشرع في خروج قطرات بول أو سائل شبيه به مع ألم بعد التبول، وهل تُقبل صلاته ووضوؤه، وما حكم بقائه في المسجد وملابسه في هذه الحالة، وهل يجب عليه الوضوء لكل صلاة، وهل يوجد علاج طبي لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله لك العافية، وترك لا يجوز ما دام العقل موجوداً. حالتك سلس متقطع، يلزمك لكل صلاة، وإن صار ملازماً لك فأنت صاحب سلس، ويسعك التحفظ والوضوء لكل صلاة. لا حرج في البقاء بالمسجد مع هذا السائل بشرط أمن التلويث. بخصوص الملابس المصابة بالسلس، انظر رقم: 99733.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145176
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي