العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من ساعدت في إجهاض جنين -يُحتمل أن عمره كان بين شهرين وأربعة أشهر-، وماذا يترتب على من أوصلها، علمًا بأنها جاهلة بالحرمة وقتها، والآن تشعر بالذنب ومعسرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت في فعلك خاصة بعد إصرارك وعلمك بنصح صديقك، عليك إلى الله بالندم والعزم على عدم العودة. باب التوبة مفتوح ما دامت الروح في الجسد ولم تصل إلى الغرغرة، فالله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. لا تلزمك الدية أو ، وإنما تلزم المرأة التي شربت الدواء؛ لأنها المباشرة للقتل. إذا كان الجنين لم يتبين فيه خلق إنسان، فلا يترتب على إجهاضه دية ولا كفارة، وإن حرم إجهاضه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170990
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي