العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علي وصل أختي الكبرى التي تقاطعني وتقاطع أعمامي وعماتي وأخوالي وخالاتي، وترفض زيارتي لها، وتدعي أنها لا تملك أقارب، رغم محاولاتي المتكررة لصلة الرحم معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي عن التدابر والقطيعة بين المسلمين، وهذا بين الأخوة أشد وجوبًا، واجبة وقطعها حرام. لا تقتصر صلة الرحم على الزيارة، بل تكون بكل ما يُعدُّ عرفًا صلة كالمال وقضاء الحوائج والزيارة والمراسلة بالسلام. إن كان بعض الأرحام مؤذيًا، تكون الصلة بما يجتنب أذاه. ينبغي في صلة الأخت بالمراسلة عبر وسائل التواصل، ويُبشر بالخير على صلتها رغم قطعها، فالمستمر على صلة أرحامه الذين يقطعونه كأنما يُسفهم المل ولا يزال معه ظهير من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي