هل الآية تشير إلى أن جميع آكلي الربا يتخبطون كالممسوس، أم فقط من أكل الربا وساوى بينه وبين البيع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سياق آية وإن كان في الكفار، إلا أن الوعيد الوارد فيها قد يشمل عصاة الموحدين المتعاملين بالربا، المفسرين حملوا الآية على وعيد من يتصرف في مال الربا لا على وعيد من يستحله. أجمع المفسرون على أن معنى (لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ) أي لا يقومون من قبورهم في البعث إلا كالمجنون، وهذا الوعيد للكفار، وقد يأخذ العصاة بحظ منه. نصوص الوعيد لا يُجزم بمقتضاها في حق أحد بعينه، فقد يتخلف الوعيد عن المعين لانتفاء شرط أو وجود مانع، كما أن حكم الوعيد قد يلتقي في الشخص المعين بتوبة أو حسنات ماحية أو مصائب مكفرة أو شفاعة مقبولة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192879
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192879
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي